الفيض الكاشاني
64
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة
وبروز ميكند ، در كونى از أكوان پس عارف بداند هرچه در عالم حس ظاهر ميگردد صورت معنى است غيبى ووجهيست از وجوه حق باقي كه ظاهر وبارز شده بان هستى تو پيرايهء هست دگر است * مستيت ز جام مىپرست دگر است زنهار مشو غره كه دستى دارى * كين دست تو آستين دست دگر است كلما في الكون وهم أو خيال * أو عكوس في مرايا أو ظلال لاح في ظل السوى شمس الهدى * لا تكن حيران في تيه الضلال فما في الوجود الأعين واحدة هي عين الوجود المطلق ، وحقيقته ، وهو الوجود المشهود لا غير ولكن هذه الحقيقة الواحدة والعين الأحدية لها مراتب ظهور لا تتناهى أبدا في التعين والتشخص ، وكليات هذه المراتب منحصرة في خمس اثنتان منها منسوبتان إلى الحق سبحانه ، وثلث منسوبة إلى الكون والانسان الحقيقي الكامل جامع للجميع وهو معاد الوجود وقيامته كما يأتي تحقيقه انشاء اللّه تعالى وپوشيده نماند كه هرچند شرايط وجود پيش ميشود ، بعد ان موجود از حضرت حق سبحانه پيش ميگردد : وابعد موجودات أزين حيثيت مهية انسانيست بوجوده العنصري زيرا كه وى نوع أخير است از مولود آخرين از مواليد ثلث : پس جهات احتياج وامكان در وى از همه موجودات بيشتر باشد وحجب مانعه از رجوع بوحدة افزونتر ، اما حق سبحانه در حقيقت انساني استعداد رفع آن حجب نهاده است بر خلاف ساير حقايق كه هر يك از ايشان بمقتضاى وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ در مقام خود محبوسند واستعداد تجاوز از آن ندارند « وذلك لتطور الانسان في أطوارا لوجود كلها كأنها